عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

254

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ . فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ يعنى يحلفان بعد صلاة العصر ، لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما اى يميننا احق من يمينهما و اصح لكفرهما و ايماننا ، وَ مَا اعْتَدَيْنا فيما قلنا ، إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ . چون اين آيت فرو آمد دو كس از ورثهء ميت برخاستند عبد اللَّه عمرو عاص و مطلب بن ابى وداعه بعد از نماز ديگر نزديك منبر ، و سوگند خوردند كه آن دو نصرانى خيانت كردند ، و دروغ گفتند . پس آن جام سيمين از تميم و عدى باز ستدند ، و باولياء ميت دادند . پس تميم دارى بعد از آن مسلمان شد ، و با رسول خدا بيعت كرد ، و گفت : صدق اللَّه و رسوله انا اخذت الاناء فأتوب الى اللَّه و أستغفره ، و عدى بن بدا نصرانى مرد . ذلِكَ أَدْنى - اين ادنى اولى است ، و اين ولى و دنوّ قربست . ميگويد ، اين چنين نزديكتر بود و اولىتر ، كه گواهان بر وجه خويش و بر راستى بگزارند أَوْ يَخافُوا اى اقرب الى ان يخافوا ، أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ على اولياء الميت بعد ايمان الاوصياء فيحلفوا على خيانتهم و كذبهم فيفتضحوا ، ثم وعظ المؤمنين ان يعودوا لمثل هذا ، فقال : وَ اتَّقُوا اللَّهَ ان تحلفوا ايمانا كاذبة او تخونوا امانة ، وَ اسْمَعُوا الموعظة ، وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ لا يرشد من كان على معصية . درين آيت كه شَهادَةُ بَيْنِكُمْ ، علما سه فرقه‌اند : قومى گفتند كه : اين آيت نه منسوخ است ، و اهل ذمت را درين هيچ چيز نيست ، و آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ معنى آنست كه من غير قبيلتكم ، و گفتند كه : گواهى نامسلمان به هيچ كار نيايد ، و قومى گفتند كه : اين در اهل ذمت است ، و مِنْ غَيْرِكُمْ يعنى من غير اهل دينكم ، اما آيت منسوخ است ، و گواهى نامسلمان به هيچ كار نيست . قومى گفتند - و كثرت درين است و بيشترين علماء برين‌اند - كه آيت نه منسوخ است ، و مِنْ غَيْرِكُمْ من غير اهل دينكم است ، اما گفتند كه على الخصوص در سفر است كه گواه از اهل ذمت يابند ، و از مسلمان نيابند .